Wednesday, July 8, 2009

ايمان



ما أصعب الحياة .... وما أشقانا

جد لى مكانا فى هذا الكون الفسيح, لأشعر فيه بالأمان .... ولكنى اراهنك ان تجده

فالدنيا يا عزيزى ليست دار امان

فنحن قد خلقنا كى نبحث عنه فى دنيانا..... ولكن الدنيا خلقت دونه

فهكذا خلقنا الله, نعيش أعمارنا بحثا عن شئ, لنكتشف فى النهاية انه سراب

أبحث.... فلن يجدى بحثك, ولتقطف مر الثمار من أشجار الحياة

حتى تشتهى حلاوة الأيمان

Monday, March 23, 2009

جدار الأخر

أتحسس جدار الأخر بحذر, خوفا من أن اخدشة , أتمنى ترك أثر عليه دليلا على وجودى يوما ما هنا و لكنى اخشى من ان يكون الجدار غير قابل للحفر أو ان يكون الإنطباع سيئا
ادرك  ويكاد يكون إدراكى يقينا ,أن الجدار ليس سوى ستارة خفيفة و لكنها معتمة وليس على سوى إزاحتها,لكى أملك قلب الأخر, ولكنه الخوف
الخوف من المجهول... من الأخر... من الدنيا
هو ما يجعلى أكتم أنفاسى و انا بجوار الجدار حتى لا  يحركه هواء شفتاى
أظل أدور حول الجدار و كأنه كعبه أقدسها, علنى اجد بابه مواربا , ولكنى لا اجد بابا ولا أزيح ستارا ولا اتركه لحاله و أسير تجاه جدار أخر
هكذا هم البشر , جدران مغلقة على الأنفس تسير بحذر فى دنيا الخوف

Monday, March 16, 2009

حبك بيقل

نفس المكان ونفس البضاعة
بس الناس بقوا غير الناس
أقدر أعلن و بكل صراحة
إن المكان فقده الأحساس
روح البلد بتوه بالراحة
وفى هدوء بتطلع الأنفاس
حاسه بغربة غريبة ووحشة
وكانى مضروبى على الراس
حبك يا بلدى نقطة ورا نقطة
بقى بيدلدق من قلب الكاس
كارهه إحساسى بضعف حبك
لكن الحال بقى غير الحال
أهلك أرضك حتى هواكى رخصوا
بعد ماكانوا فى السوق غالى
لخصوكى يا بلدى فى ورقة
وبقيتى كلمة فى قانون الإختزال
بحبك و بتدمع عينى من ذكراكى
مهما كان حالك فوق الاحتمال
بلدى فى قلبى و هتفضل دايما
كلمة جميلة ما تخطر على بال
..............................................................................
الصورة المرفقة تدعى جروح وهى من تصويرى

Friday, February 27, 2009


يالحياة الحلوة ... خلف تلال السعادة
كيف الطريق إليك؟
و بينى وبينك شارع المأساة
اوله يوم الميلاد
و اخره
نهاية الحياة
........................................
الصورة من تصويرى لحارس مسجد حسن فتحى بقرية القرنة, الأقصر, مصر

Monday, February 23, 2009

ورقة بيضة

قلبى ورقة بيضة مقطوعة
لا حد كتب عليها.... ولا إتشافت حتى
ورقة مرمية على أرض أسفلت فى يوم مطر
الرايح والجاى بيدوس عليها ولا شايفها
ومع اخر نقطه مطر... بقت بسوى أسفلت الطريق
و لونها بيقلب على أسود غطيس مع كل ضربة قدم
بس فضل فيها جزء أبيض كان مطوى
محمى من باقى الورقة
حست الورقة انها لسه ورقة... ليها لازمة
و أول ما جت تشم نفسها.... وتحاول يقومها قومه
عدى طابور عسكرى بضربة قدم واحده
هبدوا الهبده.... فوق طراطيف الورقة البائسه
جابوا ضلفها
كمل الطابور مشيته لمكان مجهول
وبقيت الورقة ياعينى تنوح .... على أمل مكملش ثوانى
ورغبه ماتت قبل ما تتولد
و الورقة البيضه بقت صدى ضعيف فى دنيا الزحام و الأصوات
لاعمرها أتحست ولا حد درى بحكايتها

Saturday, February 14, 2009

الجمود الشفاف

اعيش داخل مكعب الجمود الشفاف. أرى الحياة خارجه تسير بالأخرين فى كل إتجاه
أما انا...... أما أنا
انا لا وجود لى فى هذا المهرجان
فأنى أتحول ببطء الى بقعة معتمة بمكان مهمل على حدود مكعب الجمود البارد
لأفرغ مكانا لبقايا أنسان اخر يود أن يتجمد
...............................................................................
و هذا سبب جمودى فى الفترة السابقه و أعتقد ان الفتره ستطول
انى مسافره اليوم الى الأقصر و اٍسوان و أتمنى ان حرارة المكان تفك جمودى و اعود حيه
أتمنى

Friday, January 23, 2009

قيود كفى

أستيقظ صباحا و لكنى لا اجد نهار, أجد ليلا معتم قابض الأنفس خارج النافذة, أدقق النظر لأجدها ليست نافذتي, ولا الغرفه غرفتى
لا أرى شيئا ولكنه الأحساس بأنى لست فى مكانى المعتاد, ايضا رائحة المكان كانت مقبضة, أشعر بأركان المكان بها وحشة تشد روحى اليها
اقاوم قيود روحى المعتله ولا استطيع الفرار منها, لأجدنى بلا ادنى سلطان على يداى
اغمض عينى و احاول ان انظم انفاسى علنى استطيع ترتيب افكارى
احاول استعاده ذاكرتى و ماذا حدث, و لكنها تخوننى, دائما ما تفعل ذلك تبيعنى فى اصعب المواقف و كأن عقلى غطاء زجاجة جسمها مشروخ, مع كل محاوله لأحكام غلقها تفلت منك مع بزوغ الأمل داخلك بأنك فعلتها
تبا لكل الزجاجات ولعقلى الذى يخوننى و لكل ما هو
و فجأه شعرت بوجوده
شئ ما يتحرك حولى بهدوء, اشعر بخطواته, خطواته واثقة هادئه, بأنفاسه منظمة , بعينيه تدور فى انحاء الغرفة ثم تثبت على, على قيدى
لا اقوى على الحركة ولا على أخذ انفاسى, احكم غلق عيناى, فهى ما تبقى لى عليها من سلطان
من هو؟ ماذا يريد؟ اين انا؟ وماذا حدث؟ والشؤال الأهم هو ماذا سيحدث؟
لم يدعنى لتساؤلاتى كثيرا, فما لبث ان شعرت بقيد يداى يتحرك بنعومة, فأدركت انه يريد ان يمسك بزمام الأمور
و بمنتهى الهدوء و بدون ألم, أحكم قيدى
و بدأ يتحرك خطوة خطوة, فزعت لكونه بدأ فى التحرك
الى أين؟ و كيف يأتحرك و انا مقيدة, خلال لحظات سينتهى طول القيد و سيبدأ فى الجذب, فماذا سيحدث لى
ها قد بدا القيد فى الجذب
و لكن ..... مهلا
من قال انى مقيدة الأرجل, أو انى لا أستطيع الحركه, صحيح انى مقيدة الأيدى, و لكنها ليست كل أطرافى
و بدأت انتبه الى ان الحجرة التى كنت أقبع بها كل تلك المده هى غرفتى, و ان النافذه نافذتى, أدركت أن الأنوار موجوده, و انى اقوى على النظر, استطيع الرؤية و استطيع الحركة و التفكير, انى حرة
و عندما نظرت الى حامل قيودى, أدركت
أدركت انه الشيطان يسير بهواده حاملا بين يداه قيود كفى